الدورة العاشرة 2010

الدورة السابعة لملتقى سينما الشعوب لايموزار كندر

r7f1

r7f2احتضن المركب الثقافي بإيموزار كندر من الخميس 11 نونبر إلى الأحد 14 منه 2010 فعاليات الدورة السابعة لملتقى سينما الشعوب لايموزار كندر. و قد انطلقت هذه التظاهرة السينمائية زوال يوم الخميس 11 نونبر ابتداء من الساعة الرابعة و النصف بتنظيم حفل الافتتاح الرسمي للملتقى الذي تضمن لوحة فنية من الفولكلور الأمازيغي المحلي من إبداع فرقة”ضاية عوا”  و كلمة نادي إيموزار للسينما التي ألقاها رئيس النادي الدكتور الحسين أتمني والتي رحب فيها بضيوف الملتقى من ممثلين عبد اللطيف  خمولي و السعدية أزكون و سعاد الوزاني و المخرج التونسي رضى الباهي و الباحث التونسي وسيم قربي و الناقد الإعلامي الجزائري نبيل حادجي و النقاد( مولاي ادريس الجعيدي /حميد اتباتو/ محمد شويكة / أحمد سيجلماسي)؛ و صحافيين( القناة الأمازيغية / وكالة المغرب العربي للأنباء/ الإذاعة الوطنية/ مراسلي الصحف الوطنية) و أطر الجمعيات المحلية و الأندية السينمائية الوطنية والمثقفين والجمهور العام، و شكر كل الجهات المدعمة و المساهمة في تنظيم و إنجاح هذه التظاهرة و على رأسها المركز السينمائي المغربي و المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و عمالة إقليم صفرو و مدينة ماكسفيل الفرنسية. كما وجه في كلمته فقرة شديدة الإحتجاج موجهة إلى المجلس البلدي لإيموزار كندر بسبب تخلي هذا الأخير عن دعم هذه الدورة السابعة.  بعد هذه الكلمة نادى منشط فقرة الإفتتاح السيد ادريس الكيسي على الفنانة الحاضرين (الفنان عبد اللطيف  خمولي و الفنانتين السعدية أزكون و سعاد الوزاني و المخرج التونسي رضى الباهي) تحت تصفيقات الجمهور الحارة، حيث تناول الكلمة الممثل المعروف عبد اللطيف خمولي الذي لم يفته بالمناسبة الإشادة بالتقدم الملموس الذي حققه الملتقى مقارنة بالصعوبات والعراقيل التي واجهت النادي ( الجهة المنظمة) و حيا بدوره أعضاء النادي على تشبثهم باستمرارية هذا الملتقى و عزمهم على جعل إيموزار كندر محطة لافتة و مهمة من المحطات الكبرى للالتقاء حول الفن السابع و كما تم التنويه بالمستوى التنظيمي المحكم الذي تميزت به التظاهرة وتم شكر المنظمين والجمهور الذي غصت به جنبات المركب. بعد هذه الكلمة، تم المرور إلى تقديم لجنة التحكيم التي أشرفت على مسابقة الفيلم القصير الأمازيغي للهواة (الرئيس حسان حجيج (أستاذ باحث بكلية الآداب سايس وفاعل جمعوي أمازيغي ) وباقي الأعضاء : خديجة عزيز ( من قسم التواصل بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ) والممثل المعروف عبد اللطيف خمولي والممثل الأمازيغي الشاب يونس لهري).

بعد ذلك مباشرة، و قبل انطلاق العروض المبرمجة في هذا اليوم و هي على التوالي :”ولد بدون خشبة التزحلق” للمخرج نور الدين لخماري و ألأفلام الأمازيغية القصيرة  “حنين” للمخرج برادة  لحسن ( قصبة تادلة) و” لا”  للمخرج حميد عزيزي (بني ملال) و” الحضن الآخر” للمخرج  لعبد اللطيف لخليطي(مكناس) و ” إنجدي”  للمخرج محسن بوقنعور (إيموزار كندر) ” و “التفاحة الحمراء”  للمخرج  مراد خلو ( ميدلت) و الفيلم الطويل التونسي ” شمس الضباع“ للمخرج رضا الباهي؛ تم دعوة الحضور إلى حفل شاي أقيم على شرف ضيوف الملتقى.

و تجدر الإشارة أن حفل الافتتاح عرف حضورا متميزا للمسؤوليين المحليين و الإقليميين و على رأسهم السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم صفرو.

في اليوم الثاني و ابتداء من الساعة العاشرة  صباحا نظمت نافدة على السينما التونسية شارك في تأطيرها المخرج رضا الباهي و الناقد و سيم قربي القادمين من تونس  اللذان تطرقا فيها إلى تاريخ السينما التونسية وكيفية اشتغال الفيلم التونسي. بعد الزوال من نفس اليوم و ابتداء من الساعة الثالثة تم عرض باقي الأفلام الأمازيغية القصيرة للهواة المتبارية: ” الشعلة” للمخرج  محمد حفيظي (فاس) ” القرد زعطوط” للمخرج عزيز بلغالي و رشيد الشعيبي ( أزرو)  و  “سكة من قصب” للمخرج محمد زهير ( وارزازات) و ” تاكودي” للمخرج حميد باها ( وارزازات) و “والو أفوس إحنان” للمخرج هشام شابري ( أكدز)؛ ليتم بعد ذلك عرض الفيلم الفلاماني” داينس” للمخرج  ستيين كونينكسStijn Coninx   و الفيلم الفلاماني  ” الدخيل” للمخرج  فرانك فان ميشلان Frank Van Mechelen.

تميز صباح يوم السبت 13 نونبر 2010 بتنظيم ندوة وطنية حول موضوع ” الذات و الآخر في السينما المغاربية ” شارك فيها النقاد و الباحثون حميد اتباتو و مولاي ادريس الجعيدي و محمد اشويكة و الباحث التونسي و سيم قربي و الناقد و الإعلامي الجزائري نبيل حاجي و المخرج التونسي رضا الباهي و نشطها الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي تم من خلالها مساءلة التباسات الذات و الآخر و العلاقة بينهما ، و التباسات الهوية في السينما المغاربية .

بعد الزوال وابتداء من الساعة الثالثة والنصف تم عرض الفيلم الكندي ” Ni sauvage Ni barbare” للمخرج روجي كونتان Roger Cantin ، ليتم المرور مباشرة إلى حفل توزيع الجوائز الذي لم يختلف توهجا عن حفل الافتتاح من خلال الحضور الفني والحماس الجماهيري حيث التحمت مرة أخرى مع الوجوه الشابة المتبارية والتي تسلمت شواهد تقديرية من أيدي الطاقات الفنية و النقدية  الحاضرة. جائزة أحسن عمل حصل عليها فيلم ” لا ” من إخراج حميد عزيزي (بني ملال) وجائزة أحسن تصوير فاز بها فيلم ” سكة من قصب ” لمخرجه محمد زهير من ورزازات و جائزة أحسن تشخيص إناث آلت مناصفة إلى بطلتي فيلم لا ” وفيلم ” والو أفوس إحنان ” من أكدز، في حين وزعت جائزة أحسن تشخيص ذكور مناصفة أيضا على بطلي فيلم” إنجدي ” من إيموزار كندر و فيلم ” الحضن الآخر ” من مكناس . بالإضافة إلى الجوائز السابقة نوهت لجنة التحكيم بفيلمي ” تاكودي ” من ورزازات لمخرجه حميد باها و ” القرد زعطوط ” من أزرو لمخرجيه عزيز بلغالي ورشيد  الشعيبي.

أما اليوم الأخير من أيام الملتقى (الأحد 14 نونبر 2010) فقد تميز بتنظيم حفل بمقهى وردة الرياح للتعريف بالإصدار الرابع من إصدارات نادي إيموزار للسينما بعنوان ” التأسيس الثقافي للسينما الوطنية بالمغرب” و توقيع نسخ منه. و في المساء تم اختتام الملتقى بعرض الفيلم المغربي ” ماوراء جبل طارق ” للمخرجين مراد بوسيف و تايلان بارمان  و الفيلم الوثائقي الفرنسي  ” [Furigraphier le vide” للمخرجة هيلين هاواد .

و تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة السابعة لملتقى سينما الشعوب بإيموزار كندر قد تميزت بتقدم ملموس على مستويات التنظيم و البرمجة و نوعية الجمهور والتغطية الإعلامية .فقد تمت مواكبة هذه التظاهرة قبليا وبعديا من طرف العديد من المنابر الإعلامية المكتوبة  بالإضافة  إلى وكالة المغرب العربي للأنباء والقناة الأمازيغية و الإذاعة الوطنية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>