الدروة الرابعة 2007

الدروة الرابعة 2007

r4f1

نظم نادي إيموزار للسينما الدورة الرابعة لملتقاه السينمائي السنوي من 8 إلى 11 نونبر 2007 تحت شعار “السينما لإثراء الثقافةالوطنية” و قد تضمن برنامج هذه الدورة لقاء مفتوح مع الناقد السينمائي و الباحث الفني الدكتور حميد اتباتو و توقيعا لباكورة منشورات النادي بعنوان “التراث الغنائي في السينما المغربية و عروضا لمجموعة من الأفلام المغربية و الأجنبية نذكر منها بالخصوص : “yol” للتركي يلماز غوني و “يلن” للمالي سليمان سيسي و “السبورة السوداء” للإيرانية سميرة مخملباف و “تيليلا” لمحمد مرنيش اوطالب و “الرضا” لرشيد الهزمير و “جدول الضرب” لعبد اللطيف فضيل و “دمية من قصب” لأحمد بيدو . كما نظمت ندوة حول موضوع “صورة المهمش في السينما: الوظائف و الخصوصية” شارك فيها النقاد حميد تباتو و أحمد اعرايب و محمد شويكة و رشيد بوقسيم .

و قد نظم على هامش الملتقى ورشة حول التحليل الفيلمي من تأطير الأستاذ الباحث ابراهيم الحسناوي .

r4f3r4f2

أرضية ندوة الملتقى

        بقلم د. حميد اتباتو

     اشتغال المهمش في السينما: الخصوصية والوظائف.

r4f4

الحديث عن المهمش حديث عن مجال وثقافة وإنسان وبنيات وأنساق ومنظومات ومكونات لا نهائية، أراد لها المنطق المركزي أن تبقى هامشية لأن ذلك يميز كينونة ووجود ويعطيه قيمة خاصة لا يمكن قياسها إلا بوجود هذا المهمش. وإذا كان ما هو مركزي قد عد أساسا في اشتغالات فكرية وثقافية وإبداعية وفنية عديدة فإن المهمش قد استحضر من داخل أطروحات الاختلاف في النظرية والإبداع كما اعتبر رهانا أساسيا لتأصيل وبناء الخصوصية الإبداعية لتوجهات فكرية وإبداعية عديدة .

r4f5

على الرغم أن السينما كفن قد تبدو بعيدة عن الاشتغال النظري المباشر بقضية المركزي والهامشي فإن ذلك يعد من صميم اشتغالها الإبداعي منذ ولادتها إلى الآن خاصة أن الاختيارات الفكرية والجمالية للتجارب الكبرى فيها كان بالضرورة محكوما بالتموقع مع أو ضد ما هو مركزي وما هو هامشي بمعنى أنه في كل اشتغال سينمائي يمكن أن نحصل على ملامح إجابة عن الموقف من المجالين بل أكثر من هذا يمكن أن تحصر رؤى وخلفيات ذات أساس هامشي أو مركزي. بالإضافة إلى وجود تجارب عديدة لم يكن لها أن تتحقق الا استجابة لأحد الموقفين وهكذا كانت نشأة سينمات عديدة وتطورها استجابة لقلق ما بسبب تهديد هوية أو ثقافة أو منظومة أو شعب أو انتماء أو ذاكرة أو فئات بشرية أو جغرافية ما. فانطلاقا من هذا القلق برزت تجارب سينمائية مرتبطة بالهنود الحمر والأكراد والأمازيغيين والفلسطينيين و الاسكيمو والأفارقة السود ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>