الدورة الثانية المكون الأمازيغي في السينما المغربية

الدورة الثانية المكون الأمازيغي في السينما المغربية

r2f1

نظم نادي ايموزار للسينما بدعم من المركز السينمائي المغربي والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و بتعاون مع الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب ونادي الركاب للسينما و الثقافة بفاس الدورة الثانية لملتقى ايموزار كندر السنمائي من 15 الى 17 يوليوز 2005 . و قد تضمن البرنامج  عرض الأفلام التالية : فوق الدار البيضاء الملائكة لا تحلق، الطين جا ، العدرج، وتنظيم معرض للصور الفوتوغرافية الموقعة من طرف  الفنان سعيد بقلول ولقاء مفتوح مع ضيوف الملتقى و ندوة حول: “المكون الأمازيغي في السينما المغربية” شارك في تنشيطها الأساتدة حميد اتباتو وأحمد سجلماسي وعبد الإلاه الجواهري و لطيفة أحرار.

وللإشارة فإن تزامن موعد الملتقى مع مهرجان صفرو للفيلم الأمازيغي قد تسبب في غياب بعض الضيوف المدعوين( أساتذة و فنانون ) مثل أحمد عصيد، حسن حجيج، علي حسن و محمد عبازي .

r2f2

   أرضية الندوة

 تشكل الأمازيغية أحد المكونات البارزة للهوية الثقافيةالمغربية و التي تم تمثلها في أجناس إبداعية عديدة. و قد ساهم الانفتاح الفاعل على المكون الأمازيغي في لحم إبداعات عديدة، و تثقيفها و  اغنائها  و تأصيلها كذلك ، و بالمقابل ساهم تغييب هذا المكون في بعض المجالات التعبيرية ، أو تقليص حضوره ، في إغفال أحد ينابيع الإثراء الثقافي و الجمالي .

و إذا كانت أجناس الرواية و المسرح و الشعر و الأغنية و التشكيل و الرقص في المغرب ، قد وجدت في المجال الأمازيغي مادة غنية و أصيلة أثرت بها ملامح هويتنا فإن السينما المغربية قد أجلت اشتغالها الفاعل على هذا المجال ، و كان أن تم استحضار العالم الأمازيغي في أفلام الفيديو ، و لذلك تم التأسيس لعلاقة أكثر إيجابية ستبلور عبر تمرحلات إنضاج الوعي الإبداعي في هذا المجال . وعلى الرغم من تأخر انتباه السينمائيين المغاربة إلى المكون الأمازيغي فإن ما تم اقتراحه في المجال يؤكد عليه استحضاره في العديد من التجارب.

r2f3و هكذا بدأت جدلية الحفر في القارة الثقافية الأمازيغية المطمورة و المنسية، و كان أن توزع الاشتغال
على استحضار المكون الأمازيغي سينمائياً عبر مداخل عديدة، منها التراث، الجماليات، و الفضاء، و الملابس، و اللغة الخ.

و من الأفلام السينمائية التي استدعت هذا المكون بشكل ما  نذكر “من الواد لهيه” و “كنوز الأطلس” لمحمد عبازي و”الطين جا” و ” العدرج” لحسن الكزولي و “الباب المسدود” لعبد القادر لقطع، وعيون جافة لنرجس النجار …الخ. لكن إلى جانب الأفلام السينمائية تراكمت تجارب فيديو عديدة من بينها: بوتفوناست، وتكيكلت…الخ. ويهمنا أن نقارب ارتباط السينما المغربية بالمكون الأمازيغي انطلاقا من المداخل الآتية:

  • المكون الأمازيغي في السينما المغربية: الفاعلية والانتكاس
  • البلاغات الأمازيغية في السينما المغربية
  • الأمازيغية في الصورة المتحركة بين الإبداعية و الاتجار
  • المكون الأمازيغي و الجديد الإبداعي في السينما المغربية
  • السينما المغربية و الأمازيغية: الأسس و الخلفيات
  • قضايا المجال الأمازيغي في الأفلام المغربية
  • السينما والمسألة الأمازيغية بالمغرب: الرهانات المغدورة

ويبقى للمشاركين إضافة محاور أخرى لإثراء النقاش في موضوع الندوة

                                                الدكتور حميد اتباتو

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>