الدورة الأولى لمهرجان سينما الشعوب بايموزار كندر

الدورة الأولى لمهرجان سينما الشعوب بايموزار كندر

r1f1

نظم نادي إيموزار للسينما والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب الملتقى السينمائي الأول لإيـموزار كندر خلال يومي 3 و4يوليوز 2004 تحت شعار: “من أجل دينامية جديدة للعمل الجمعوي بإيموزار كندر” و ذلك بالتعاون مع المجلس القروي لضاية عوا وبلدية وباشوية ايموزار كندر وذلك في اطار تفعيل الحركية الثقافية لإيموزار ونواحيها والمساهمة في ارساء وترسيخ البعد الثقافي للسياحة المحلية.

وقد تضمن برنامج الملتقى عرض مجموعة من الأفلام :علي زوا لنبيل عيوش و باديس لعبد الرحمان التازي و نساء ونساء لسعد الشرايبي وما وراء جبل طارق لمراد بوسيف وخيط الروح لحكيم بلعباس، بالإضافة الى بعض الأفلام  الأمازيغية. كما تضمن لقاءا مفتوحا مع الفنانين محمد البسطاوي و محمد خيي، سعد الشرايبي و صلاح الدين بنموسى وندوة في موضوع ” وظائف الصورة السينمائية في المجال المغربي” بمشاركة الأساتذة   مولاي ادريس اجعيدي، أحمد السجلماسي، حميد اتباتو، بوبكر الحيحيو عبد الإلاه الجواهري مع توقيع الإصدارات السينمائية للنقاد المشاركين

r1f3r1f2 r1f4

         أرضية الندوة :

تشغل الصورة السينمائية حيزا هاما في اليومي الإنساني، وقد تكثف حضورها مع بروز تقنيات اظهارها بما في ذلك السينما، التلفزيون والفيديو ودي في دي بالإضافة الى بروز تحول هام في طرائق تنظيم المجتمع وعلاقاته التي أصبحت ترتكز على الصورة بمعناها العام، سواء من أجل برمجة الإستهلاك أو الترويج للمنتوجات أو الدعاية للأفكار أو توجيه الناس أو قولبتهم كذلك.

إن الحاجة الى الصورة السينمائية استدعتها ضرورات عديدة اجتماعية ، وثقافية، وفنية وفرجوية . لهذا عرفت تطورا كبيرا أصبحت تحتل معه موقعا بارزا في المجتمعات الحديثة بل وتتأسس عليها نسبة مهمة من اقتصاد بعض الدول الرائدة في هذا المجال خاصة بعد أن أصبحت السينما مجالا لاستثمار رؤوس أموال مهمة وجني أرباح هائلة. إضافة إلى هذا تم توظيف الصورة السينمائية لخدمة غايات دعائية وتعبوية و إيديولوجية فانضبطت بدلك السينما لحقيقتها كشكل انتاج اجتماعي، قادر على الفعل في العلاقات الإجتماعية داخل هذا البلد أو ذاك. وهكذا أصبحت الصورة السينمائية مجالا لممارسة الصراع ونقل الصورة الخاصة أو تقويضها ، ووسيلة لتمرير خطابات ورؤى وفضاء لبناء دلالات لانهائية انطلاقا من مجموع العلامات واللغات التي تتشكل منها .

لقد أصبحت الصورة السينمائية أحد الوسائط المتعددة الوظائف ونهضت عبر تارخ وجودها بوظائف عديدة من أبسطها إلى أكثرها تعقيدا، وهكدا لايمكن استحضار السينما دون استحضار الوظائف التي تقوم بها ، وهذا ما ينطبق على الصورة السينمائية في المجال المغربي الدي نميز فيه أوجها متعددة لهوية الصورة السينمائية الحاضرة في زمن العرض المغربي حيث تعمل المهيمنة منها على ملء نسبة مهمة من هذا الزمن لتفرض بذلك نمودجها الفني والإبداعي، وتروج عبره لقيم الجهة المشرفة والمؤسسة التابعة لها ، فيما تعاني الصورة السينمائية الخاصة لإثبات وجودها وتثبيت بعض الغايات لكسب رهانات ما، قد تكون لها بعض القيمة بالنسبة لهده الجهة أو تلك وبالنسبة للمبدع وموقعه باعتباره هو من فكر في ابداعها.

إن الحديث عن وظائف الصورة السينمائية حديث عن أبعادها ورهاناتها المتحققة والمغدورة ، بما في ذلك رهانات التعليم ، والفرجة والإبداع وحفظ الذاكرة والتوعية والتضليل ، والتسييس وبناء الوعي وعطبه ، وتحقيق أفق الإنتظار أو تخييبه على المستوى الجمالي والفني والمعرفي والإيديولوجي… وكل هذا يدفعنا الى اقتراح موضوع  ” وظائف الصورة السينمائية في المجال المغربي” لمساءلة طبيعة اشتغال الصورة السينمائية وخلفياتها ، ونوعية الوعي المؤطر لحضورها  في المجال المغربي ولأجل ذلك نقترح مقاربة الموضوع انطلاقا من المحاور التالية

  •   ملامح العنف  في الصورة

السينمائية بالمغرب

  •   الصورة السينمائية في المغرب

بين التوظيف الفني وبين التوظيف

   الإيديولوجي

  •   فاعلية الصورة السينمائية في المجال المغربي
  •   خلفيات الإشتغال بالسينما في المجال المغربي
  •   الرهانات المغدورة للسينما المغربية
  •   الصورة السينمائية وضدها في المجال المغربي

     ويمكن للأساتدة المشاركين إغناء موضوع الندوة بمحاور أخرى من

     اقتراحهم.

                                        الدكتور حميد اتباتو

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>